محمد جواد مغنية

619

في ظلال الصحيفة السجادية

لعادت إلى النّاطق بالذات تماما كالكذّاب يلعن الكاذبين . أللّهمّ صلّ على محمّد ، وآل محمّد إنّك حميد مجيد ، كصلواتك ، وبركاتك ، وتحيّاتك على أصفيآئك إبراهيم ، وآل إبراهيم ، وعجّل الفرج ، والرّوح ، والنّصرة ، والّتمكين ، والتّأييد لهم . أللّهمّ واجعلني من أهل التّوحيد ، والإيمان بك ، والتّصديق برسولك ، والأئمّة الّذين حتمت طاعتهم ممّن يجري ذلك به ، وعلى يديه آمين ربّ العالمين . أللّهمّ ليس يردّ غضبك إلّا حلمك ، ولا يردّ سخطك إلّا عفوك ، ولا يجير من عقابك إلّا رحمتك ، ولا ينجيني منك إلّا التّضرع إليك ، وبين يديك . فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وهب لنا يا إلهي من لدنك فرجا بالقدرة الّتي بها تحيي أموات العباد ، وبها تنشر ميت البلاد . ولا تهلكني يا إلهي غمّا حتّى تستجيب لي ، وتعرّفني الإجابة في دعآئي ، وأذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي ، ولا تشمت بي عدوّي ، ولا تمكّنه من عنقي ، ولا تسلّطه عليّ . ( حميد ) : مثني عليه لجلاله ، وكماله ( مجيد ) جليل ، وهاب ( وعجّل الفرج ) إشارة إلى المهدي المنتظر ، أنظر شرح الدّعاء السّابع والعشرون فقرة المهدي المنتظر ثورة اجتماعية ، والدّعاء السّابع والأربعون فقرة الدّولة الإنسانية ( الرّوح ) بفتح الرّاء : الرّاحة ، والرّحمة ( واجعلني من أهل التّوحيد ) كلنا موحدون في القول ، والفكر ، نقول : لا إله إلا اللّه . قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، ونستدل على الواحد المطلق